Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 11 كانون أول 2019   الساعة 19:23:20
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الدكتور أيمن أبو العيال لدام برس: التعليم المفتوح بين الإشاعات المتداولة حوله و الجهد الحقيقي الذي يناله
دام برس : دام برس | الدكتور أيمن أبو العيال لدام برس: التعليم المفتوح بين الإشاعات المتداولة حوله و الجهد الحقيقي الذي يناله

دام برس – دينا محمد محمود

نتيجة ما يتداول حول التعليم المفتوح في سوريا من أحاديث و أقاويل عن المستوى التعليمي بشكل عام البعض ينتقد و البعض الأخر يمتدح لذلك قمنا بزيارة مركز التعليم المفتوح و قابلنا الأستاذ الدكتور أيمن أبو العيال نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح فتحدث على أن التعليم المفتوح له فلسفته الخاصة و منذ أن أسس كانت فكرته الأساسية  هي التعليم المستمر و الأمر الأهم ليس أن أعتني بالطالب النظامي أكثر من المفتوح ففكرة التعليم المفتوح هي التعليم الذاتي و هي ليست الطريقة ذاتها التي تتبع في التعليم النظامي لذلك فالمحاضرات من حيث مبدأ التعليم المفتوح لا توجد و يفترض أن يكون لديه مجموعة من اللقاءات أيام الجمعة و السبت و أن يكون الطالب قد أطلع على المنهاج خلال الأسبوع لأن الشريحة المستهدفة للتعليم المفتوح كانت  من نال على شهادة البكالوريا من سنوات و أنقطع عن الدراسة و معظمهم بدأ بالعمل و لديهم الرغبة في تطوير و تثقيف أنفسهم و تحسين وضعهم الوظيفي إن كانوا في الدولة لذلك ظهرت فكرة التعليم المفتوح وكان من المفترض أن يقوم بالدراسة الذاتية و يأتي اللقاء يوم الجمعة و السبت لطرح ما يريد من الأسئلة على المحاضر و كان ينبغي أن يترافق مع نشأة التعليم المفتوح وسائط تعليمية مثل CD أو شرائط و لكن في وقتها تعثر الأمر بشكل جزئي و لم ينفذ إلا في بعض المقررات لأسباب فنية – مالية و غيرها لذلك بناءاً على طلب إدارة الجامعة قام أساتذة الجامعة بإلقاء المحاضرات على القدر المستطاع و أصبحت مفاضلة التعليم المفتوح لا تقتصر فقط على الطلاب القديمين بل أيضاً على المستجدين فأصبح أشبه بالنظامي من هذه الناحية و انحرفنا تقريباً عن فلسفة التعليم المفتوح و لو بشكل جزئي و لذلك قمنا بإعطاء محاضرات أيام الجمعة و السبت فالطالب ليس لديه القدرة على طرح موضوع كامل على الأستاذ لشرح الأفكار و تحقيق الاستفادة لأن روح القيل و التلقي هي السائدة في مجتمعاتنا إضافة إلى أن  مدة اللقاءات قليلة و بعض المواد بحاجة إلى وقت اكبر لذلك يحاول الأستاذ أن يرى  المواضيع الأكثر أهمية و صعوبة لكي يلقيها في محاضراته و مساعدة الطالب حتى لا يجد أي صعوبة خلال دراسته للمادة .

و فيما يتعلق بالتسجيل الأمور جيدة جداً لا توجد الزحمة المعتادة في أيام التسجيل العادية أحياناً تحدث أخطاء بسيطة بسبب مشاكل تقنية و لكن الحلول سريعة و على سبيل المثال في 13 / 5 في برنامج الترجمة لدينا 586 طالب مسجل و قد تم الرد عليهم كاملاً و هذا يدل على المثابرة و السرعة و عند حدوث أي خطأ يقوم الطالب بمراجعة المركز و تتم إعادة إرسال طلبه و يقوم بالتسجيل مباشرة  و بذلك يعالج الخطأ بشكل كامل و إذا تمت بعض الأخطاء فذلك يعود لضغط العمل ( الرد على الإيميلات أكثر من 300 إيميل ) الأخطاء محدودة و معالجتها موجودة و قد قمنا بتمديد التسجيل حتى آخر شهر أيار ليشعر الطالب بالارتياح و إذا وجدنا أي ضرورة للتمديد فلا مشكلة لدينا و هناك كثير من الطلاب لم يقوموا بالتسجيل الفصل السابق و قمنا بالقبول لهم في هذا الفصل دون الدفع نحن نضع المواعيد فقط لجعل الطالب يلتزم قدر المستطاع و لكن التسجيل عن بعد خفف الضغط كثيراً و أراح الطالب و إدارة المركز .

و قد أضاف الدكتور أيمن أبو العيال بأن فكرة الامتحانات السنوية تتعلق بسياسة وزارة التعليم العالي بالدرجة الأولى و الفكرة لم تظهر من مركز التعليم المفتوح فالوزارة لديها المصفاة التي تتجمع بها كل الإشكاليات و لديها الاستراتيجية العامة للتعليم و الذي جعل الوزارة تفكر بالامتحانات السنوية هو أن التعليم المفتوح يعطل طالب التعليم النظامي فامتحانات التعليم المفتوح تبدأ بالشهر الثاني و تنتهي في أوائل الشهر الثالث و امتحانات النظامي بأواخر الشهر الأول فنحن نتأخر شهر و نصف حتى نستطيع إعطاء طالب التعليم النظامي و هذا ما جعل وزارة التعليم تفكر بالموضوع بحيث تكون امتحانات التعليم المفتوح في الفترة التي تكون بها الجامعات النظامية انتهت من دوامها الفعلي و نكون بذلك استفدنا من إمكانيات و مدرجات التعليم النظامي للتعليم المفتوح دون أن تتأثر أو تتعطل العملية التعليمية و قد أعتقد البعض بأنه إذا تحولت الامتحانات إلى سنوية فستكون هناك دورة امتحانيه واحدة و هذا غير صحيح ستكون هناك دورتين و لكن جمعنا بينهما في الصيف و بينهما شهرين و على الطالب في هذه الحالة أن يأخذ القدر المستطاع له من المواد و كل طالب يستطيع معرفة ما هي قدرته و ظروفه لتقديم المواد و عملية اختيار النظام الأمثل للامتحان ستختارها الوزارة و لا شك أن مصلحة الطالب لها أهميتها و لذلك يجب عمل استبيان حقيقي من الوزارة لمعرفة رد فعل الطلاب على مثل هذه الفكرة و نقوم بعملية إحصائية حول نسبة القبول ومعرفة الردود على ضوء ذلك تقرر الوزارة ما هو الأفضل للجميع .

و بالنسبة للدوام و إمكانية جعل طلاب التعليم المفتوح مع طلاب التعليم النظامي فليس بمقدور الجامعة استيعاب هذا الكم الكبير من الطلاب مثلاً لدي في أحدى المواد 400 طالب تعليم نظامي و نضيف عليهم 400 تعليم مفتوح ستصبح الخدمة الامتحانيه  و العملية التعليمية سيئة جداً إضافةً إلى أن البرامج ليست متطابقة فالبرامج الموجودة في التعليم النظامي ليست موجودة في التعليم المفتوح و هناك مواد موجودة في برنامج الدراسات القانونية ليست موجودة في التعليم النظامي و تعتبر أساسية و ليست ترف أو ثانوية و عندما وضعت خطة التعليم المفتوح وضعت على أساس أفضل المعايير فهناك مثلاً مادة في التعليم المفتوح قسم الدراسات القانونية  هي مادة التحكيم و لو أنها اختيارية و لكن عند طلاب التعليم النظامي غير موجودة و فصول التنفيذ هي أساسية في التعليم المفتوح و اختيارية في النظامي و هي بالفعل أساسية و هناك مواد كثيرة يتميز بها طالب التعليم المفتوح عن طالب التعليم النظامي و بالنسبة للوظائف العامة يعامل معاملة الطالب النظامي و لا تقل حقوقه أبداً  و حتى في المسابقات يكون طلاب التعليم المفتوح أفضل من النظامي و في الدراسات العليا تم قبول 10 % من طلاب التعليم المفتوح 5 % قسط موازي و 5 % قسط التعليم النظامي لم يعد هناك فوارق و إحساسه الداخلي بالرضا أصبح أكبر و من حيث العلم نسبياً و بتقديري أفضل من التعليم النظامي إلا الكليات التي بدأت تحدث برامجها الآن و لكن بالمجمل برامج التعليم المفتوح لا تقل جودة إن لم تكن أفضل من التعليم النظامي .

المشكلة الموجودة لدى التعليم المفتوح بأنه لا يزال فرع من النظامي و بنيته التحتية موجودة في نفس الكلية و منذ القرار 92 لعام 2007 ينظم المفتوح بكل برامجه و اشترط لأحداث الجامعة الخاصة به و جود البرامج و البنية التحتية بالكامل و إلا لن يتم الافتتاح حتى تتأمن كل المتطلبات و كل الجامعات بدأت بمشاريع و لم تكتمل بسبب الأعداد الكبيرة التي لديها و قامت رئاسة الجامعة بإرسال كتب لمعرفة البرامج الأكثر إلحاحاً فأكدنا على أنه إذا لم يكن للتعليم المفتوح جامعة مستقلة بأن تخصص له أرض مستقلة و مستملكة و لها تجهيزاتها للبدء بالمشاريع الجديدة و لكن الظروف التي تمر بها البلد عطلت الكثير من المشاريع و فيما يتعلق برسوم التسجيل فمنذ تأسيس التعليم المفتوح في عام 2002 وضع مبلغ 3000 للمادة الجديدة و 1500 للمادة الراسبة و نلاحظ عملية التضخم التي يشهدها التعليم المفتوح و أي طرح لهذه الفكرة الآن يكون غير منطقي و غير مقبول و لكن قمنا بمساعدة الطلاب في بعض المواد التي لم يستطع و لأسباب معينة فقمنا بتدوير الرسوم أي لا يقوم بالدفع لهذه المادة و تعاد مرة أخرى في الفصل الثاني و ذلك لإراحة الطالب من الدفع مرة أخرى و تقديراً للظروف الحالية .

أحياناً تقدم إلينا بعض الشكاوى فيما يتعلق بطريقة إلقاء المحاضرة و أن بعض الأساتذة لا يقومون بالشرح المناسب و تتم المعالجة بالشكل الذي يريده الطالب و بالنسبة للامتحانات قد أعترض أحد الطلاب أثناء جولة لي في الامتحانات على سؤال كان بالمقرر محذوف و لهذه المادة أستاذين لذلك لم يتم التنسيق بينهما فطلبنا من أستاذ المقرر توزيع علامات السؤال على باقي الأسئلة و أي شكوى يتقدم بها الطالب للمركز تتم معالجتها بشكل فوري دون أي تراخي و بالنسبة للاعتراضات منذ قدومي إلى مركز التعليم المفتوح طبقت أمور قانونية فلدينا بالقانون لجنة اعتراضات يرأسها عميد الكلية بعضوية النائب الإداري و في التعليم المفتوح النائب العلمي و رئيس المقرر و رئيس الدائرة و بالمواد المؤتمتة أضفنا المصحح على جهاز التصحيح و كل هذه البرامج موجودة في المركز و أي ورقة يتم الاعتراض عليها بالمؤتمت يتم إعادة التصحيح فوراً أحياناً توجد بعض المشاكل التقنية لذلك تتم الموافقة على سبرها يدوياً و لكن أغلب الاعتراضات حول المواد المؤتمتة محلولة و بالنسبة للمواد التقليدية اشترطنا إعلان سلم التصحيح بنفس اليوم التي تقدم به المادة و تعلق بلوحة الإعلانات في الكلية و على موقع التعليم المفتوح  بحيث يستطيع الطالب تقييم ما كتبه في الامتحان و أستاذ المادة يصبح ملزم بهذا السلم و معظم الحالات التي يتم تغيير السلم  تفيد الطالب و أي سؤال سواء كان استنتاجي أو عام يخصص له جزء من العلامة و المشكلة التي تصادف أساتذة الجامعة هي عدم ورود الفكرة التي يريدونها في ورقة الامتحان لذلك يتم التعديل على هذا الأساس حتى لا تنخفض نسبة النجاح و على ذلك سلم العلامات ممكن أن يتغير في الحالات التي يرى بها الأستاذ ما يفيد الطالب و بالطبع تتم محاسبة أي أستاذ إذا كان سلم العلامات الذي وضعه غير دقيق و تتم إلغاء درجة السؤال و توزع العلامات على باقي الأسئلة و فيما يتعلق بشكل الأسئلة المؤتمتة أي طالب يستطيع تقديم الاعتراض عن طريق الاتحاد الوطني للطلبة هو ومجموعة من الطلاب الآخرين و نحن بدورنا ندرس الوضع و نأخذ القرار الذي نراه أفضل و نلزم أستاذ المادة بذلك و هناك الكثير من المواد يطلب تحويلها إلى مؤتمت أو العكس و نحن لا نقبل ذلك على الدوام لعدم وجود المبررات القوية لذلك .

و قد قمنا باستطلاع حول التعليم المفتوح وطرق التدريس  و معرفة أراء الطلاب حول ذلك و كانت نتيجة ذلك:

الرأي الأول : بالنسبة للفكرة حول جعل الامتحانات سنوية فهي غير مفيدة للطالب بسبب قصر المدة بين الدورتين الفصليتين و من الممكن تراكم بعض المواد بسبب ذلك و الدوام لم يعد كالسابق نسبة الدوام انخفضت بشكل كبير و خاصة يوم الجمعة و لكن أغلب أساتذة الجامعة على التزام بمواعيد الدوام و التسجيل أصبح أفضل من السابق و أسرع لا يخلو الأمر من بعض الأخطاء و لكن بسبب ضغط الشبكة و هذه الأخطاء محلولة .

الرأي الثاني : فيما يتعلق بطريقة إلقاء المحاضرة هناك بعض الأساتذة لا تستطيع التحدث إليهم و يعاملوننا بطريقة من التكبر  و لكن مع ذلك هم  ملتزمون بالدوام بشكل جيد و أما عن المطلوب و المحذوف للامتحان هناك أيضاً بعض الأساتذة  لا يلتزمون بما حذفوه فتأتي الأسئلة على غير المتوقع نسبة الدوام أصبحت قليلة و بالنسبة للامتحانات السنوية فلا مشكلة لدي بذلك .

الرأي الثالث : التسجيل أصبح أفضل بكثير و طريقة تعامل الأستاذ مع الطالب جيدة و لكن نتمنى أن  يصبح الدوام يومي كطلاب التعليم النظامي أو الموازي والكتب مناسبة للتعليم المفتوح و لدينا بعض المواد أفضل من التعليم النظامي و فيما يتعلق للوظائف نعامل كالطالب النظامي و أما عن الدوام فيعاني أغلب الطلاب  من عدم حضور بعض المحاضرات بسبب الأوضاع الراهنة فأصبحوا يعتمدون على أنفسهم في الدراسة .

الرأي الرابع : بسبب الأوضاع الراهنة أصبح الدوام ضعيف جداً و خاصة يوم الجمعة و لدينا بعض الأساتذة يقومون بإعطاء المقرر بسرعة نظراً لقلة اللقاءات فهي ليست يومية لذلك نطلب من الإدارات زيادة أيام الدوام و بالنسبة للتسجيل خففوا عبء كبير على الطالب و خاصة من حيث الأعداد الكبيرة التي كانت تتواجد للتسجيل و المنهاج جيد و يلاءم طالب التعليم المفتوح .

الرأي الخامس : جعل فكرة الامتحانات السنوية موجودة أفضل من ناحيتين أولاً يخف الضغط على طلاب التعليم النظامي و ثانياً تصبح الجامعات متفرغة بالشكل الكامل للتعليم المفتوح و محاولة رفع مستواه التعليمي و بالنسبة للمواد المؤتمتة أصبح التصحيح بها عادل و لا توجد أي أخطاء فقط نعترض على أيام الدوام و خاصة يوم الجمعة والذي أصبح يشكل خطورة على الطالب و المنهاج مريح .

الرأي السادس : نتمنى من أساتذة الجامعة الالتزام بما يطلبونه للامتحان ( مطلوب – محذوف ) أو جعل الكتاب بأكمله مطلوب و ليس لدي أي شكوى على طريقة التعامل أو الدوام الكل ملتزم  و المنهاج مناسب و شهادة التعليم المفتوح أصبح معترف بها و مقبولة في بعض الوظائف أكثر من شهادة التعليم النظامي و المعدلات أعلى و نسبة الاجتهاد الشخصي أكبر .

الرأي السابع : الدوام بحاجة إلى التغيير أو إيقافه مؤقتاً و فكرة الامتحانات السنوية جيدة و لكن أفضل هذه الطريقة و التسجيل عن بعد أراحنا كثيراً و أحياناً تحدث أخطاء و لكن تحل بالسرعة المطلوبة أساتذة الجامعة لديهم بعض التكبر و لكن في إلقاء المحاضرات يحاولون إيصال الفكرة للطالب بسهولة دون أي تعقيد .

الرأي الثامن :  الماجستير أصبح متاح لطلاب التعليم المفتوح و لكن لماذا لا يقومون بزيادة أعدادهم الحالية و لا يتم الإعلان عن ذلك بالشكل المناسب و المنهاج جيد يستطيع الطالب المجتهد الاعتماد عليه دون الحضور نطالب بتعديل أيام الدوام و أثناء الامتحانات تخفيف الضغط على الطالب في القاعات الامتحانيه ( أكثر من 10 مراقبين أو الأصوات الكثيرة أو الشتائم ) و بالنسبة للمواد الكتابية نطالب بإلغاء الأسئلة الاستنتاجية  .

الرأي التاسع : التعليم المفتوح بشكل عام أصبح على قدر التحدي و ينافس التعليم النظامي فأغلب الطلاب باتوا يشعرون بالارتياح بسبب تعديل شهادة التعليم المفتوح و الاعتراف بها رسمياً فأصبح طالب التعليم المفتوح يحصل على معدلات أعلى لينافس بها طالب التعليم النظامي و أنا مع فكرة جعل الامتحانات سنوية حتي يتفرغ الطالب كلياً لما يريده من مواد و من أجل الدوام طالب التعليم المفتوح ليس بحاجة للدوام لأن أغلب الكتب بحاجة إلى الاجتهاد الذاتي .

الرأي العاشر : لا نشكو حالياً سوى من الدوام يوم الجمعة غير ذلك كل أمور التعليم المفتوح جيدة أعتقد أن الأشراف عليه أصبح أكثر متانة و أصبح العاملون بالتعليم المفتوح أكثر خبرة و أما عن المنهاج فهو مناسب و الأساتذة منهم الجيد و منهم المتوسط و لكن كحد أدنى المستوى التعليمي لطلاب التعليم المفتوح أصبح جيداً و المعدلات مرتفعة تنافس التعليم النظامي وتم إلغاء كل الحواجز بين النظامين .

Dinamahmoud12@hotmail.com

تصوير : تغريد محمد

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   المستوى التعليمي
يحتاج فقط لزيادة عدد ايام الدوام ومنكون مبسوطين
اسامة البوشي  
  0000-00-00 00:00:00   دراسة فرعين
كنت حابة اعرف يحق للطالب دراسة فرعين من فروع التعليم المفتوح بنفس الوقت؟
ميسا  
  0000-00-00 00:00:00   -
انا مع فكرة الامتحانات السنوية وهي الفكرة كتير حلوة مشان نزيد معدلنا
محمد  
  0000-00-00 00:00:00   الشكل أساء للمضمون
اللقاء مع الأستاذ الدكتور أيمن أبو العيال والذي نشر أعلاه في غاية الأهمية لتسليط الضوء على التعليم المفتوح بمختلف جوانبه.. وغير خافٍ على أحد الجهود المبذولة لتطوير التعليم المفتوح في الفترة الأخيرة ولكن.... سوء صياغة العبارات من قبل محرري اللقاء وربطها مع بعضها بهذا الشكل أفقد الموضوع الكثير...!!! حبذا لو يتم الاهتمام من قبل موقعكم الكريم بهذه المسألة....
mirvaaat  
  0000-00-00 00:00:00   _
بصراحة انا ضد الامتحان السنوي لطلاب التعليم المفتوح كتير صعبتوا هيك علينا إذا راح يطبق القرار .
منى  
  0000-00-00 00:00:00   _
نرجو الاهتمام أكثر بالتعليم المفتوح وفي كافة الفروع الموجودة فيه لكي نكون مميزين وخاصى بقسم الإعلام .
بشرى  
  0000-00-00 00:00:00   _
لكننا في التعليم المفتوح نعاني من عدم وجود محاضرات عملية لقسم الإعلام وهذا يجعلنا مقصرين كاإعلاميين في التحرير .
مجد  
  0000-00-00 00:00:00   _
في الأونة الأخيرة أصبح التعليم المفتوح وفي سوريا خصيصاً ممتاز وقوي حتى الطلاب أصبحزا يتنافسون فيما بينهم لكي يثبتوا أنهم مثل التعليم النظامي وأفضل منهم بعد القرارات والتعديلات التي حسنت عليه .
جلال  
  0000-00-00 00:00:00   _
نتمنى من إدارة التعليم المفتوح أن ينصفونا ويعاملونا بالمثل الطلاب النظاميين وشكراً لكم .
لبنى  
  0000-00-00 00:00:00   التحسن
نحن نعلم بأن التحسن دخل الى التعليم المفتوح و لكن طلاب التعليم المفتوح يشعرون دوماً بأنهم اقل مرتبة من التليم النظامي فما السبب في ذلك ؟
سليم  
  0000-00-00 00:00:00   المستوى التعليمي
المستوى التعليمي على حد سواء في التعليم المفتوح افضل من السابق و الكادر التعليمي اصبح على قدر المسؤولية فقط يحتاج إلى اضافة في ايام الدوام أو اعطاؤه الاهمية الاكبر
جمال  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz