Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 17 تموز 2019   الساعة 21:14:11
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الصيدليات السورية : لا دوام ولا لوحات دلالة.. وأدوية مهربة .. تحقيق : أحمد زينة

دام برس

ذهبت أم أحمد بعد منتصف الليل مسرعة باتجاه إحدى الصيدليات القريبة من بيتها , كي تحضر دواء خافض حرارة لابنها ذو العشرة أشهر من عمره , لكنها صدمت عندما رأت الباب مغلقاً , فنظرت مباشرة إلى الصندوق المتواجد على باب الصيدلية , وبدأت تبحث فيه عن أقرب صيدلية مياومة ليلاً , لتذهب إليها , وبالفعل وجدتها , لكن وللأسف كانت مغلقة أيضاً , وهكذا استمرت بالبحث لبعض الوقت , وقلبها وعقلها في جسد ابنها أحمد , خوفاً من أن تسيطر عليه الحرارة وتفقده , وبعد بحث استمر لساعات عادت بخفي حنين , حيث لم يكن أمامها سوى مستشفى خمسة نجوم , لأنها وجدت أن حياة ابنها أغلى من كنوز الدنيا , هكذا حال عامة الناس في معظم المحافظات السورية كحال أم أحمد مع الصيدليات المناوبة ليلاً , حيث لا دوام ولا لوائح إرشاد , ومعظم من يداوم يفكر في بيع الأدوية المهربة , فلماذا يا وزارة الصحة ويا نقابة الصيادلة , كل هذا التشديد على الصيدليات في جعلها تحترم مواعيدها , والحفاظ على حياة الناس والتي سخرت لتكون في خدمتهم ؟
       التزام مشكوك فيه

هذه الشكوى التي أوصلتها أم أحمد إلى الجريدة لم ولن نمر عليها مرور الكرام , بل تابعناها بكل حيثياتها سواء مع الجهات المعنية أو في الشارع لنرى إن كانت هذه الحالة فردية أم معاناة معظم الناس كما قلنا سابقاً , وتابعناها أيضاً مع أصحاب الشأن , أي الصيادلة , فماذا كانت النتائج ؟ لنتابع:

بداية رصدنا حال أصحاب الشأن حيث قمنا بجولة ميدانية على الصيدليات , حيث تباينت وجهات النظر وطبقوا المثل القائل ,لا أحد يقول عن زيته عكر
وأولى اللقاءات كانت مع يوسف الذي قال : بالنسبة للوائح المناوبة فأنا أضعها تقريباً بشكل يومي , و لكن هناك أشخاص يقومون بنزعها ,وحتى الآن لا أستطيع وضع لائحة لها ومع أنني في بعض الأحيان كنت أضع اللائحة داخل صندوق ,وبالطبع كسر هذا الصندوق و نزعت اللائحة و لا أعلم لماذا ؟ و بالنسبة للدوام فدوامي ألتزم به و فترة المناوبة لدي في ساعة الظهيرة و ليس في المساء ,لأنني طلبت ذلك من النقابة فهو شيء اختياري ,وفيما يتعلق بتهريب الأدوية قال : لا يخلو الأمر عند بعض الصيدليات و لكن في صيدليتي لا أقوم بهذا الشيء لأن أخلاقي لا تسمح بذلك و لكن هناك ضعاف النفوس ممن لا يشبعون و لا يقدرون الأوضاع الراهنة ,ونتمنى من المسؤولين مراقبة ذلك و العمل على الحد من هذا الموضوع و خاصة في هذه الفترة من الإصلاحات .
من جهتها قالت مريم : بالنسبة لي أنا ملتزمة بلوائح المناوبة و بالدوام و لكن يلاحظ وجود بعض الصيدليات التي لا تلتزم بذلك ( في بعض المناطق التي تجري بها الأحداث ونحن معهم في ذلك ) و غير هذا فهي لا ترى أي مخالفة لدى الصيدليات حول اللوائح و بالنسبة لتهريب الأدوية فهي لا تتعامل بهذه الأمور مهما كان السبب و لا تعلم عن الآخرين أي شيء .

أما لينا فقد أكدت بأن كل من في هذه المنطقة ملتزم بلوائح المناوبة وفترة الدوام و أغلب الصيدليات تناوب في وقت الظهيرة و على ما أعتقد لا أحد يقوم بالتهريب و خاصة في هذه الأوضاع الراهنة بالإضافة إلى أن هناك تعاميم تصدر من قبل وزارة الصحة كل فترة بوجود أدوية غير مناسبة للناس ( كالخلطة مثلاً ) و تؤدي إلى ضرر لذلك فإن أغلب الصيدليات لا تقوم بذلك و الالتزام موجود لدى الجميع .

لا دوام ولا صيادلة في الصيدلية

لكن هناك آراء أخرى أكثر صدقية من الأولى ,حيث ونحن في طريقنا إلى إحدى الصيدليات شاهدنا واحدة لا توجد بها لوائح المناوبة فذهبنا و قمنا بالسؤال عن السبب فكان الرد بأنه في هذه الأوضاع تعرضت الصيدلية للسرقة و بأن صاحب الصيدلية كان ملتزماً بوضع اللوائح و بأوقات الدوام ولكن هذه الأوضاع لا ترحم أحد و هناك أضرار كثيرة و حتى الآن لم يغلق ضبط الشرطة ,ولدى سؤالنا من تكوني أنت حتى قلت صاحبة الصيدلية , قالت أنا موظفة هنا بدوام صباحي فقط وهناك من يداوم مساءاً, أما في المناوبة الليلية أعتقد أنه لا يوجد أحد يداوم بسبب الظروف الحالية وعن الشهادة التي تحملها قالت : إن شهادتي ثانوية ولكن نتيجة الخبرة أصبحت أعمل في الصيدليات وجميع الناس لا تعرفني إلا صيدلانية .
و في لقائنا الأخير مع أحدى الصيدلانيات التي رفضت الكشف عن اسمها ,اكتشفنا بأنه لا توجد أي لوائح على باب الصيدلية أو حتى بجوارها و لا حتى التزام بالدوام أو المناوبة لأنها في منطقة بعيدة عن مركز المدينة لذلك تتم بعض التجاوزات التي لا يعلم بها أحد وبالنسبة لبيع الأدوية المهربة لا نقوم بها في الصيدلية , ولا نقوم بهذه الأعمال مهما كان .

المواطنون قالوا كلمتهم

لم نتوقف هنا , بل تابعنا كشف الحقائق , وهذه المرة ممن يعانون من هذه المشكلة ألا وهم الناس المرضى , فماذا قالوا :
معظم من التقيناهم أكدوا أن الصيدليات لاتلتزم بفترات المناوبة و لا أحد يحرك ساكناً ولسنا راضين عن أدائهم و هم أي أصحاب الصيدليات لا يقدرون الحالة المرضية التي قد تصيب الأشخاص في فترة الليل , والمعاناة التي تتولد لديهم نتيجة إغلاق الصيدليات أثناء المناوبة , خاصة أن المواطنين يقولون إن وزارة الصحة متابعة لمناوبة الصيدليات ليلاً , وفوق هذا إن ضميرهم لا يسمح لهم بالهروب من عملهم , لشعورهم بأن هناك من سيأتي إليهم طالباً الدواء سواء له أو لأحد أطفاله أو لمريض آخر قد يكون جاره أو غير ذلك .
وقال آخرون : يجب في حال المخالفة وعدم الدوام يجب ترك رقم الهاتف على باب الصيدلية للحالة الضرورية والإسعافية , ولكن لا حياة لمن تنادي , حيث لا يوجد لا رقم هاتف ولا جدول بأسماء الصيدليات المناوبة ليلاً , و خاصة في هذه الأوضاع فإن الصيدليات التي تكون فترة مناوبتها في أوقات متأخرة من الليل لا تتقيد بكل هذه الأمور .
و أضاف البعض بأنه لا يخلو الأمر من وجود بعض الصيدليات التي تلتزم بالدوام , لكنها تخالف لأسباب خارجة عن الإرادة ( كالدوام ) و هذا ما يبرر لهم ذلك و أما بالنسبة لتهريب الأدوية يوجد البعض منهم لا يزال يقوم بذلك و نرجو المراقبة حول ذلك

الصيدليات تحولت إلى محلات للماكياج

ورداً على سؤال روتيني للمواطنين عن ما هو رأيهم بشكل عام بالصيدليات و دوامها و عن مدى التزام أصحابها بالمناوبات و مدى تحملهم للمسؤولية و خاصة في هذه الأوضاع و كانت الآراء كالتالي :
جاء الرأي الأول بأنه في بعض الأحياء من مدينة دمشق و خاصة في الأماكن البعيدة عن مركز المدينة لا توجد صيدليات مناوبة ليلاً مما يجعل من يحتاجون إلى الدواء القيام بالتفتيش عن الصيدليات المناوبة داخل دمشق و عددها قليل جداً و خاصة في هذه الأحداث أصبح البعض يخاف من المناوبة المسائية .
أما الرأي الثاني فتحدث بأن بعض الصيدليات تعاني من عدم توفر الدواء و لذلك فأن المواطن يعاني أيضاً من البحث عن هذا الدواء فهناك بعض الأدوية لا توجد في كل الصيدليات و بالطبع هو غير مخالف للمواصفات الطبية , وهناك أسباب أخرى مثلاً في بعض المناطق يمتنع الناس عن شراء أدوية غالية الثمن و يكتفون بشراء الأدوية المعتادة , التهاب – رشح و بعض الأدوية التي يحتاجونها تكون غالية لذلك يبحثون عن صيدليات تتواجد بها أدوية مناسب لهم و بالسعر المناسب لحياتهم .
والرأي الثالث قال : أن الصيدلية التي يذهب إليها تكون مناوبة في أغلب الأحيان و لكن منذ هذه الأحداث التي نشهدها أصبحت تغلق أبوابها لأنني اسكن في منطقة بعيدة عن المدينة و ذلك ما آثر على دوام الصيدلية و مناوبتها مما جعل بعض الناس ينزعجون من ذلك .
والرأي الرابع رأي بان بعض الصيدليات تحولت إلى محلات للماكياج العادية فنجدها تحوي على أغلب مستلزمات التجميل من شامبو – كريمات لتفتيح البشرة – مكياج – ألعاب أطفال أكثر مما تحويه من أدوية و إن وجد فتكون لأمراض سطحية يأخذها الناس دون وصفة طبية .
الرأي الخامس تحدث على أن أغلب الصيدليات تهتم بأدوية خاصة لشد البشرة و غيره من مستلزمات البشرة و لا يعلمون حتى ما هي مضارها و إن علموا فلا يخبروا المريضة حتى لا تتوقف عن شراء الدواء , و خاصة إذا كان الدواء غالي الثمن و هو شيء مفيد للصيدلية .
جاء الرأي السادس بأنه ليس ممن يذهبون كثيراً إلى الصيدليات و لكن عندما يستلزم الأمر و يحتاج إلى الدواء فان كل الصيدليات التي يراها تكون موجودة و حاضرة لتعلم ما احتاج رغم كل الظروف التي نمر بها و رغم كل الخطر الذي من الممكن أن يتعرضوا له و بالفعل نشكر جهودهم .
و في الرأي الأخير جاء بأن كل الصيدليات كانت على قدر المسؤولية في هذه الأحداث و إذا وجدت مغلقة فهذا يرجع لأسباب خارجة عن إرادتهم و خاصة في أطراف المدينة و الضواحي و لذلك لا نستطيع أن نحملهم المسؤولية كاملة و أما بالنسبة لتهريب الأدوية فذلك يرجع إلى أخلاق الشخص و مدى مهنيته و صدقه و نحن نريد من الدولة مراقبة هؤلاء و الحد من تواجدهم .

وكي لا يكون التحقيق مختصراً على دمشق قمنا بالاتصال بعدد من المواطنين في محافظتي اللاذقية وحلب وحمص فكانت آراؤهم متطابقة لما قاله المواطنون في دمشق , وهناك اختلاف بسيط في محافظة اللاذقية , يتمثل بوضع رقم الهاتف على باب الصيدلية كون صاحبها يسكن في البيت نفسه التي تتواجد فيها الصيدلية , وفي حمص كان لها وضع مختلف عن باقي المحافظات بسبب الظروف التي مرت بها ومعاناتها من العناصر الإرهابية المسلحة التي خربت الصيدليات والدواء بل قتلت الناس الأبرياء .
جواب الصحة من عهد الإغريق
بعد كل هذا وذاك حملنا هذه المعلومات والشكاوى إلى وزارة الصحة ونقابة الصيادلة بدمشق علنا نصل إلى إجابة مقنعة , وحلاً إيجابياً لمعاناة المواطنين مع أصحاب الصيدليات كي يعودوا إلى رشدهم ويحققوا أحلام الناس في العيش , ويحققوا ما نذروا أنفسهم لأجله , فماذا كانت النتيجة؟

كان الجواب من وزارة الصحة الآتي :
بالنسبة للتساؤل حول عدم التقيد بالدوام في الصيدليات فقد صدر القرار رقم 1002 / د6 /97 تاريخ 7/8/1997 عن نقابة الصيادلة حيث بحث نظام الدوام في الصيدليات وفق ما يلي :
1 – يحدد الدوام بالصيدليات ب /8/ ساعات يومياً في المدن و / 6 / ساعات في مناطق خدمة الريف .
2 – يحدد مجلس الفرع المختص تحيد الفترات حسب طبيعة و ظروف المحافظة .
3 – تغطى بقية الأوقات بمناوبات موزعة بشكل يغطي كافة المناطق .
4 – سيقوم مجلس النقابة بمراقبة تطبيق هذا القرار في كافة فروع النقابة .
أما بالنسبة للتساؤل حول موضوع عدم تقيد الصيادلة بوضع قوائم المناوبة في اللوحات المحددة لها و عدم تبديل قوائم اللوائح فلا علاقة لوزارة الصحة بها .
و بالتالي فأننا نقترح الإحالة لنقابة صيادلة سوريا للإجابة عليها.
طبعاً هذا هو جواب وزارة الصحة المقنع بكل تأكيد لها , مطبقة المثل القائل : الكحل أفضل من العمى , وأنا متأكد بأن هذا الكتاب وضع من عهد الإغريق لكن يتغير التاريخ فقط , لأن كل إنسان يعرف هذا الكلام , والسؤال : لماذا لا يطبق على أرض الواقع؟
وبالفعل انتظرنا نقابة الصيادلة أيام وأيام كي ترد على تساؤلاتنا , رغم أن وزارة الصحة وجهت لها الكتاب نفسه , إلا أن الإجابة لم تردنا حتى الآن , لأن نقابة الصيادلة وأية جهة أخرى لا تريد التحدث مباشرة مع الإعلاميين , بل تفضل المراسلة بشكل خطي والجواب يكون في الوقت الذي يحلوا لها , ونحن مازلنا ننتظر الجواب .
أخيراً
نريد حلاً يا وزارة الصحة ويا نقابة الصيادلة لمعاناة الناس من الصيدليات لاسيما بعد انتهاء الدوام الرسمي لها , فعدم تقيد الصيادلة بتنفيذ تعليمات نقابتهم بوضع لوائح الصيدليات المناوبة في واجهة صيدلياتهم , وكذلك عدم قيام بعضهم الآخر بتبديل الجداول الخاصة بالمناوبات بعد انتهاء موعدها، كما أن بعضهم لا يلتزم بالوقت المحدد بالمناوبة , فيغلقون صيدلياتهم حسب مزاجهم , ضاربين حاجة المواطنين المرضى للدواء عرض الحائط , دليل على أن حياة الناس لا تعنيهم , رغم أنهم خلقوا وسخروا أنفسهم لخدمتهم , فهل نرى أم أحمد تعود لتشكرنا وتشكر الجهات المعنية لتجاوبها , أم أنها تستسلم للأمر الواقع ؟


أحمد زينة - صحيفة البعث 



اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   عوجاااا
نحن الصيادلة نعاني من التعدي على المهنة فقط اصبح كل من لا يملك عمل يستأجر شهادة ويفتح صيدلية.....خاصة اصحاب المستودعات....النقابة غائبة ولانعرف عنها غير الرسوم المرتفعة..........وزارة الصحة لا تهتم الا بالاطباء وكان الصيادلة حرف ناقص....قرار المسافات غير مدروس هل يعقل هذا العدد الكبير جدا من الصيادلة في جرمانا وغيرها من المناطق تعاني النقص...في جرمانا لا مناوبات لا صيادلة انما متعهدين!!!!!! عملو مناوبات ولا احد يلتزم على كيفن بيشتغلو!!!!!!!!!!!!!
صيدلانية  
  0000-00-00 00:00:00   شكراً على المقال
لن تجدوا من وزارة الصحة الا التصريحات و المراسلات و خاصة بعهد هذا الوزير الكثير من الحكي القليل من العمل الدواء اصبح اغلى و هناك ادوية و مستحضرات مخالفة غير نظامية و الصيدلي او العامل بالصيدلية يصف الدواء و يقيس الضغط و يعطي ابر و هذه كلها مخالفات ووزارة الصحة نائمة و تتشاطر في ركل الكرة لملعب الآخرين وزارة الصحة هي المعنية بمراقبة الشأن الصحي اما النقابات فدورها جزئي و قرارها غير نافذ دون موافقة وزارة البصحة حتى سمعت ان المسافة المخصصة بين الصيدليات يتم التلاعب بها من قبل لجان وزراةالصحة و مديرياتها بحيث النتيجة عوجا مو رايحة غير على المواطن
مواطن عايف حالو  
  0000-00-00 00:00:00   الله يساعد الوطن والمواطن
هذا التقرير هو ابسط مخالفات وزارة الصحة وما خفي اعظم
سورية  
  0000-00-00 00:00:00   معاناة كبيرة*
هذه معاناة أغلب الشعب السوري ألف شكر ألكن عم تشرحوا همومنا ومشاكلنا.
ولاء  
  0000-00-00 00:00:00   شكرا للاهمام*
الله يعطيكم ألف عافية دم برس على الشكاوى والردود يلي عم تجي بالفعل لصالح المواطن ومنتمنى الاهتمام أكتر وأكتر بهموم المواطنين.. شكراً جزيلاً.
د. وسام  
  0000-00-00 00:00:00   عوجا
عوجا شو بو الواحد يصلح ليصلح بدنا كتير*
رامي  
  0000-00-00 00:00:00   عيب*
عنجد عيب على شرفن طيب ليش والله بيتعب الواحد من كتر الحكي حلا بقا نوقف إيد وحدة ونتساعد لنقى ببلدنا والله عيب..
عتاب  
  0000-00-00 00:00:00   البلد بحاجة إلنا*
هي عادة التطنيش عند وزارة الصحة نوع من الدواء مثلاً البنج لعمه شو هاد ما عاد حدا رد على حدا.
سليم  
  0000-00-00 00:00:00   *
صارت الصيدليات بغرض التجارة فقط فترى العطور ومواد التجميل والنظارات الطبية والعدسات اللاصقة بتع كلو.. هيي إسما صيدلية مو نفوتيه.
ديمة  
  0000-00-00 00:00:00   
والله حرام وصلت على الأطباء والصيادلة شو ذنب الشعب ليش ما كل واحد بيلتزم بشغلوا على أنو أساس عم يقبضوا رواتب والله حرام.
سوري  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz