Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 17 تموز 2019   الساعة 21:14:11
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
محلات شارع رامي بدمشق ..من حلواني وكهربائي إلى ترجمان محلّف

دام برس

هناك مثل يقول: «أعطِ الخباز خبزه ولو أكل نصفه».. لكن أن تمارس مهنة الخباز وأنت تاجر فهذا ليس عدلاً، بل هو تطفلٌ على الغير، وهذا هو حال معظم المحال التجارية في شارع رامي بالمرجة بدمشق، حيث بدأت هذه المحال بممارسة مهنة أخرى، إضافة إلى عملها في بيع الأدوات الكهربائية والحلويات، والذي كانت تمارسه منذ عشرات السنين، حيث بدأت بالتحول إلى ممارسة مهنة الترجمان المحلف، سعياً لكسب المزيد من المال، مشكّلة مضاربة حقيقية لمكاتب الترجمان المحلف الحقيقية، والتي هي مهنتها الأساس، قاطعة الخميرة والفطيرة عنها.
هذا ما رواه لنا أصحاب مكاتب الترجمان المحلف في شارع رامي، وقالوا:لقد تحوّل أصحاب المحال والتي هي دكاكين تجارية إلى محلات سمسرة، يتحكمون بإدارة عمليات الترجمة دون منازع ودون وجه حق، وعندما تأخذ ورقة إلى الترجمة في أحد هذه الدكاكين، يأخذها ويقول لك: اذهب وراجعنا غداً أو بعد غد.

دكاكين متطفلة
وأضافوا: إنه وبناءً على المرسوم 162 تاريخ 10/3/1953 الخاص بتنظيم مهن الترجمة، فإن أصحاب هذه الدكاكين المتطفلة لا يملكون عقد إيجار ولا ملكية، بل هم عبارة عن أصحاب مهن محددة انقلبوا إلى الترجمة، إضافة إلى الاستمرار في مهنتهم، فهناك «خياط» انقلب إلى ترجمان، وأيضاً «حلواني» تحوّل إلى ترجمان، ويتحكمون بمهنة الترجمة، وهذا أخطر شيء في مهنة الترجمة، إضافة إلى ذلك من الصعب رؤية أصحاب المحلات، بل الذي يتفاعل مع الناس هم السماسرة الذين يعملون في المكاتب.
وأوضحوا أن هؤلاء السماسرة يستغلون الزبائن ويفرضون أسعاراً باهظة للترجمة، كما أنهم يستأجرون أختام الترجمة ويصدرون ترجمات بترويسات مختلفة، وتكون ترجماتهم هزيلة وبلغات غير مرخصة، مخالفين بلاغ وزارة العدل رقم 793/3 تاريخ 5/4/1973، الذي يحظر تعاطي السمسرة بهذه المهنة، وإيهام السلطات بأن المكتب سجل باسم المترجم.
إضافة إلى ذلك، نحن نطالب الجهات المعنية وخاصة وزارة العدل بإنشاء نقابة خاصة بالتراجمة المحلّفين، تضم جميع الأعضاء الأساسيين والحاصلين على تراخيص نظامية، والذين يحق لهم مزاولة المهنة.

آراء
لتسليط الضوء على هذه المشكلة، قمنا بجولة على عدد من محلات الترجمة في شارع رامي، واستطلعنا آراء أصحاب المحال التي تحوّلت إلى ترجمان محلف، فأجمعوا على أن حاجة الناس إلى السرعة في الحصول على غاياتهم وقلة مكاتب الترجمة دفعتنا إلى ذلك، ونحن نملك التراخيص اللازمة من الجهات المعنية، ونمارس عملنا بشكل نظامي، ومن له حق عندنا فليأخذه.

العدل ترمي الكرة
اتجهنا بعد ذلك إلى وزارة العدل صاحبة القرار في منح التراخيص والآمر الناهي بذلك، وكما تعلمون في عملية الروتين، علينا أن نسجل طلباً للحصول على أية معلومة من أية جهة في الوزارة، وكان ذلك، وبالفعل اتصل بنا الدكتور نجم الحمد معاون وزير العدل، حيث أجابنا عن جميع الاستفسارات التي طلبناها فقال: تقوم الوزارة بإجراء مسابقات بشكل دوري وكلما دعت الحاجة لذلك، إلا أن المرشح لمسابقة الترجمان المحلّف يجب أن يكون مؤهلاً لممارسة المهنة، وذلك بموجب شهادة تمنح من الوزارة تفيد بأن حاملها قادر على الترجمة القانونية، وأن هذه الترجمة تعتمد من قبل المحاكم القضائية.
وإذا تمت الترجمة من قبل جهات غير مرخصة يمكن لأي متضرر أن يترافع أمام الجهة المختصة بما في ذلك المحاكم التي قد تعتمد هذه الترجمة خصوصاً من اللغات الأجنبية إلى العربية.
أما موضوع متابعة الأشخاص الذين يمارسون هذه المهنة دون ترخيص نظامي في بعض الأماكن، لاسيما في شارع رامي بدمشق، أكد أن هذه التجاوزات ليست من صلاحيات وزارة العدل وإنما من صلاحيات جهات أخرى في مقدمتها مجالس المحافظات والسادة المحافظون.
بالنسبة لموضوع إنشاء نقابة للترجمة المحلّفة هي فكرة جيدة وجديرة بالاهتمام، لكن هذا يتطلب إجراءات خاصة سواء من جهة تقديم الطلبات أو الإشهار وغير ذلك من الإجراءات وفقاً لما تحدده الأنظمة والقوانين النافذة، ونحن سنعمل على ذلك بالتعاون مع الجهات المعنية .
أخيراً نذكر بقرار وزارة العدل رقم 2035 تاريخ 28/6/1999، الذي منع مزاولة الترجمة المحلّفة على بعض التراجمة المحلّفين مع إغلاق مكاتبهم بالشمع الأحمر لمدد مختلفة، مع الملاحقة القضائية لأصحاب محلات الترجمة غير المرخصة ، ومصادرة الأوراق العائدة لمكاتب السماسرة الذين يستأجرون أختام التراجمة المحلّفين، وإلى الآن مازال هذا القرار حبراً على ورق، رغم الكتب والمراسلات والمطالبات بتطبيقه وعدم التغاضي عنه، فمن المستفيد من ذلك؟.

البعث - أحمد زينة

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-03-21 14:37:30   مترجم بالاجرة
اصحاب العقول اصبحوا خدما عند اصحاب النفوذ و المال. و لان الفقير مهان فلمترجم في احسن احواله في حالة يرثى لها. و لاحول و لاقوة الا بالله
بشار الشويكي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz