Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 19 تشرين أول 2019   الساعة 21:05:37
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الشباب يلجؤون للأبراج لعلها تفكّ نحسهمهرباً من ضغوط الحياة ومشاكلها

تحتل الأبراج أماكن ثابتة في معظم الصحف والمجلات، العربية منها والعالمية، نظراً لاستقطابها لأعداد كبيرة من الناس، فمنهم من يعتبرها تسلية لاغير، والبعض الآخر ينتظرها بشكل يومي، ومع اقتراب الأيام الأخيرة من كل عام يبدأ الناس بالسؤال عما تخبئه لهم السنة القادمة، ولعل الشباب هم من بين أولئك الناس، حيث نجد أن قسماً كبيراً منهم ينتظرون قراءة الطالع وتنبؤات الأبراج.
"دنيا الشباب" توجهت للعديد منهم لمعرفة مدى انتشار ظاهرة الأبراج بينهم وأهميتها بالنسبة لهم، ومدى تأثرهم بها.. وهل حقاً هم يهربون من واقعهم الذي يعيشونه إلى عالم الأبراج؟!.
حيث تباينت آراء الشباب حول هذا الموضوع الذي وجده البعض مهماً في حياتهم بمعنى أنهم ينصاعون لما تنبئهم به أبراجهم التي يعتبرونها وسيلة جوهرية في معرفة الأمور العاطفية وفي اختيار العلاقات والعمل والسفر والزواج.

نشاط أساسي
«سامر» 23 عاماً، يؤكد أنه صباح كل يوم يفتح الصحيفة ليقرأ صفحة الأبراج، فهي غالباً ما تصدق معه في حياته وتخبره عن أشياء قبل حدوثها، فهو يرى أن متابعته الأبراج ليست مجرد هواية فقط بل نشاط أساسي في حياته فهو لايقدم على أي مشروع أو نشاط معين في يوم نحسه وما يجعله يصدق التوقعات هو أنه حصل على عمل في اليوم الذي توقع فيه أحد المنجمين لبرجه مفاجأة على صعيد العمل، وكانت بالنسبة له أجمل مفاجأة.
أما «علا» فإنها أيضاً تبدي اهتمامها لما تقوله الأبراج بشكل يومي كما أنها تقتنع بها وتحرص على متابعتها لأنها ترسم ملامح المستقبل عن فرص الحب والزواج والارتباط العاطفي والعمل.
ويقول «علي»: إن الأبراج علم قائم بحد ذاته وظاهرة الأبراج قديمة جداً وبما أن الإنسان يميل بطبيعته وفضوله إلى كشف المستور ومعرفة المجهول فإن ظاهرة قراءة الأبراج تتحول لديه إلى روتين يومي.
رفض قاطع
ويجزم العديد من الشباب بعدم مصداقية الأبراج فهي لا يمكن أن تخبر بما سيحصل في المستقبل، حيث يقول «سامر» طالب حقوق: لا أومن البتة بما تأتي به الأبراج كونها لا تعتمد على ضوابط علمية وتبقى مجرد كلمات تعاد في الأيام المتتالية، فالكلام لبرج معين يكون لبرج آخر في اليوم الثاني وهكذا ، ويضيف سامر بأن كثرة أوقات الفراغ لدى الشباب وحب معرفة المجهول هو ما يقودهم لمتابعة الأبراج والامتثال لما تقوله لهم.
بينما يقول «علي» 25عاماً: إن قراءة الأبراج وتتبعها على صفحات المجلات يعني الإيمان بما جاء فيها وتصديق ما يقال عبرها من تكهنات ومزاعم ترتبط بالغيب الذي لا يعلمه إلا الله تعالى فالرسول /ص/ يقول «كذب المنجمون ولو صدقوا»، ويضيف علي: إن تصديق الأبراج ومحاولة تتبعها يحول الإنسان إلى كائن سلبي يعتمد في خطواته ومشاريعه على حظوظ برجه.
لمجرد التسلية
وهناك نوع من الشباب يلجأ إلى الأبراج لمجرد التسلية ومسايرة الأصدقاء، حيث تبين «مها» أنها تتابع الأبراج كنوع من المسايرة لصديقاتها والتسلية والخروج عن الروتين، وترى أن الأبراج أحياناً تتطابق مع ما يجري معها وترجع ذلك إلى الصدفة وتضيف مها: إن الأبراج كل يوم تتحدث عن العمل والزواج والعلاقات العاطفية، وهو ما يرتبط بشكل طبيعي بحياة أي شخص في هذه الحياة، بينما «لوجين» 22 عاماً تشير إلى أنها تقوم بقراءة الأبراج بين الحين والآخر كنوع من الاطلاع والهواية ليس إلا، ومن الممكن أن تأخذ بالأشياء التي تفائلها وتتأثر بها في لحظتها دون أن تأخذها كمبدأ تسير عليه في الحياة، بل تعتبرها نوعاً من المصادفة لا أكثر ولا أقل.
هرباً من الواقع
وبرأي «وصال» 26 عاماً، بأن السبب في ازدياد اهتمام الشباب بقراءة الأبراج هو رغبة الكثير منهم بالهروب من واقعهم والعيش في الأحلام الوردية والأوهام، ما يجعل الأخبار السعيدة التي تحملها الأبراج مفرجاً لهمومهم ومتنفساً لهم.
وتوافقها الرأي «حنين»: إن ما يعانيه الشباب اليوم من أزمات في العمل وفي العاطفة بالإضافة إلى الضغط النفسي من قبل الأهل والإرهاق اليومي يدفعهم إلى الهروب لقراءة الأبراج والاقتداء بها وإرضاء أنفسهم على حد زعمهم.
للإعلام دور
ويعود انتشار ظاهرة الأبراج بين أوساط الشباب إلى متابعة معظمهم لها عن طريق وسائل الإعلام المختلفة من برامج تلفزيونية وإذاعية وصحف ومجلات وكتب ومواقع الكترونية.
«محمد» صحفي 26 عاماً يقول : إن الإعلام والقنوات الفضائية ساعدت كثيراً في انتشار هذه الظاهرة، خاصة أنها أصبحت /قراءة الطالع/ مستباحة من قبل أشخاص لا يفقهون شيئاً في هذا العلم، فالقنوات الفضائية باتت تخصص برامج وساعات للفلكيين لسماع تنبؤاتهم كم أنها تستنفر أيام رأس السنة لاستضافة أشخاص يدعون أنهم يمتلكون الحاسة السادسة وتستقبل اتصالات المشاهدين، بالإضافة إلى أن هناك العديد من الكتب تباع في المكتبات وعليها إقبال شديد، خصوصاً في بداية كل عام.
في النهاية لابد من القول: إن الانسياق وراء الأبراج يوقع الكثير من الشباب في براثن الدجالين والمشعوذين الذين يدعون معرفتهم بعلم الغيب والاطلاع على خبايا الحياة وكشف المستور، مستغلين حاجة الشباب لمعرفة ما تخبئه لهم الأيام من آمال مستقبلية، فعلى الشباب والشابات اليوم التسلح بالعلم والمعرفة والعمل لتحقيق المستقبل الناجح وليس انتظار توقعات الأبراج والغوص بتصديقها!!.


ميس خليل

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz