Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 03 تموز 2020   الساعة 22:59:54
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
نتسيف نت: ضابط إسرائيلي كبير يحذّر من الضرر الشديد لصواريخ حزب الله
دام برس : دام برس | نتسيف نت: ضابط إسرائيلي كبير يحذّر من الضرر الشديد لصواريخ حزب الله

دام برس :

موقع "نتسيف نت" الإسرائيلي، وفي تقرير له نُشر اليوم، ينقل تحذيرات ضابط إسرائيلي من منظومة صواريخ "حزب الله"، ويتوجه باللوم إلى المسؤولين الإسرائيليين لفشلهم في إيقاف خطر المقاومة على "إسرائيل"، والذي يتزايد يوماً بعد يوم.

وجاء في التقرير:

أمس نشر موقعنا مقالاً يحذّر فيه ضابط أميركي كبير متقاعد من الضرر السيء لتشكيل صواريخ "حزب الله"، والذي وصفه بأنه "سلاح دمارٍ شامل" سيؤلم كثيراً دولة "إسرائيل" عندما يأمر الإيرانيون حزب الله بإطلاقها نحوها.

قناة حزب الله، "المنار"، أضافت ملاحظة خلفية على كلام الضابط الأميركي الكبير، وقالت إن "مشروع دقة صواريخ حزب الله هو تهديد جدّي يسبب قلقاً كبيراً وخلافات وسط الصهاينة، حيث أنهم واقعون بين مطرقة السكوت والإرباك حيال هذا التهديد، وبين سندان الآثار السلبية على الرأي العام الإسرائيلي، "والذي يُدخلهم في حالة هستيريا بمجرد الحديث عن هذا التهديد".

كما هو معلوم، كل تصريح عن القدرات الباليستية المحسّنة لحزب الله في الإعلام العالمي، يجرّ وسائل إعلامه إلى شن معركة إضافية من الحرب النفسية ضد الرأي العام الإسرائيلي الذي يعبّر هو بنفسه عن إمكانية الدمار الذي يمكن أن تُنزله به.

وهنا يأتي ضابط إسرائيلي كبير، وهو الآخر يزيد "صب الزيت على النار" بكشفه شدّة قوة تشكيل حزب الله الصاروخي، الذي تعرفه "إسرائيل" جيداً، لكن في كل مرة يتناولونه يبدو الأمر مسّاً بالعصب المكشوف في الرأي العام الإسرائيلي.

القائد السابق الكبير في الجيش الإسرائيلي، تسفيكا حايموفيتش، وهو برتبة عميد، وفي منصبه الأخير تولّى قيادة تشكيل الدفاع الجوي في سلاح الجو الإسرائيلي، يزعم استناداً لمعلوماته أن "حزب الله لديه قدرة إطلاق قذائف صاروخية دقيقة بكميات كبيرة على "إسرائيل". علينا الاستعداد لتهديدٍ مختلف عما عرفناه واعتدنا عليه".

بالفعل، لقد عبّر بلطيف عبارة لم تخفف شيئاً من الضغط الإضافي الذي أتى به على الرأي العام الإسرائيلي، الذي يتساءل مراراً وتكراراً كيف أنه سمح لقادته، سواء في الحكومة أو في الجيش الإسرائيلي بالسماح لهذا "الوحش الإيراني"، بالإرتقاء إلى هذه الأبعاد المدمّرة على حدوده الشمالية من دون أن يحرّك ساكناً لتدمير كل هذا التشكيل؟

صحيح أن مسؤولي المؤسسة الأمنية في "إسرائيل" يزعمون على مر أجيالهم أنهم فعلوا ويفعلون كل شيء من أجل منع الإيرانيين من إرساء تشكيل صواريخ قرب حدود "إسرائيل"، وأن "المعركة بين الحروب" تحقق نتائج جيدة في منع وصول أسلحة إيرانية متطورة إلى حزب الله، لكن عملياً، تشكيل الصواريخ الإيراني في لبنان، الذي يصل إلى حوالى 150 ألف صاروخ، وهو رقم حتى "إسرائيل" تؤكّده، لم يتوقف، ولا حتى للحظة، عن تشكيله تهديداً من النوع الذي أحسن الجنرال الأميركي في وصفه بوضوح، وكما هو من دون تجميل، "سلاح دمار شامل سيُفعّل ضد "إسرائيل" متى ما يقرر الإيرانيون".

هل أننا لم نعبر نقطة اللا-عودة في إمكانية تدميرنا لهذا التشكيل بنجاعة وتجنّب ضربة بالغة لنسيج الحياة في "إسرائيل"، وستأتي وفق نزوة إيرانية آنية؟

ولماذا، سحقاً، كل الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي يتذكّرون تحذير شعب "إسرائيل" من خطرٍ واضح ومباشر من جانب "حزب الله" فقط بعد أن يتسرّحوا؟

أين النزاهة المهنية والشخصية؟ هل الخوف من عدم الترقية يتغلب على أمن مواطني "إسرائيل" الذين يدفعون رواتبهم، ويحرصون أيضاً على تزويدهم بأفضل منظومات السلاح التي يمكن للمال شراءها؟

أسفاً أننا وصلنا إلى هذا، لكن من الآن فصاعداً يجب أخذ الوضع الجديد بعين الاعتبار وإعادة التفكير بالمسار إلى أمننا.

الكاتب: نتسيف نتالتي

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz