Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 26 تشرين أول 2020   الساعة 18:06:47
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
روسيا تجد نفسها على أبواب حرب مع تركيا
دام برس : دام برس | روسيا تجد نفسها على أبواب حرب مع تركيا

دام برس :

كتب غينادي روشيف، في "إكسبرت أونلاين"، حول اضطرار روسيا لخوض الحرب إلى جانب أرمينيا ضد تركيا إذا فشلت الخيارات الأخرى.
وجاء في المقال: سيُسجل يوم الـ 27 من سبتمبر 2020 في التاريخ، بوصفه يوم نشوب حرب جديدة في قره باغ. ما حدث، للأسف، كان يجب أن يحدث: قررت أذربيجان الثأر لهزيمة تكبدتها قبل 26 عاما. بالنسبة لروسيا، هذا الخبر لا يبشر بالخير. كان من المفيد لموسكو بقاء الوضع الراهن، لكن من الواضح أن هذا لن يحدث.

ولردة الفعل الدولية على أحداث قره باغ دلالة خاصة. فدول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وإيران، أعربت عن قلقها، ولم تلق بالمسؤولية على أي من الطرفين في بدء الحرب.

أما تركيا، فتقف لوحدها. رئيسها، رجب طيب أردوغان، يدعم أذربيجان بعبارات أقسى مما كانت عليه خلال اشتباكات الصيف بين أرمينيا وأذربيجان. لكن مدى استعداد تركيا للتدخل في الأحداث في البلد المجاور يظل نقطة خلاف.

فالهجوم على أرمينيا، تشمله أحكام معاهدة منظمة الأمن الجماعي. وهذا يعني أنه سيتعين على روسيا الدخول في حرب ضد تركيا. إنه سيناريو يبدو أشبه بخيال سيء الآن، لكن هذا العام قدم بالفعل الكثير من المفاجآت السيئة. لذلك لا يمكن استبعاد ذلك.

دوافع إلهام علييف، واضحة: قرر استغلال الوضع. فروسيا، مشغولة ببيلاروسيا وبمشاحناتها مع الغرب حول قضية نافالني. وبالإضافة إلى ذلك، فإن نيكول باشينيان، الذي يتولى السلطة في أرمينيا، وصل إليها بنتيجة احتجاجات الشوارع، والكرملين بالكاد يهضم مثل هؤلاء القادة. وهذا يعني أن موسكو، من الناحية النظرية، لن تظهر نشاطا كبيرا في اتجاه قره باغ.

طوال السنوات التي أعقبت حرب قره باغ الأولى - ولسوء الحظ، سيتعين الآن تسميتها بهذه الطريقة - تظاهرت موسكو بجدية أن لها حليفين في القوقاز: أذربيجان وأرمينيا. الآن، إذا لم يكن من الممكن وقف الحرب، فسيتعين الاختيار بينهما. والاستعداد لعواقبها المأساوية، أي على الأقل آلاف اللاجئين الذين سيتدفقون على روسيا من المنطقة المنكوبة.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2020-09-29 19:34:54   نرجع للتاريخ
كيف كانت خريطة أرمينيا ؟ ولماذا دائما يعتمد البعض على الخرائط الجديدة في جوجل بحجة أنها رسمية ؟ طيب الخرائط ماقبل جوجل وماقبل القرن 19 و15 و10 وستة و2 و1 هل تلك الخرائط مزورة ؟ الخرائط اللتي تعود للقرن الأول - وأترك لكم التحليل فيما يعنيه القرن الأول وكيف بدأ العالم يستخدم مصطلح القرن الأول - ألم تكون تلك الخرائط دليل على من كان يسكن في كل منطقة ؟ وكذا الحال بالنسبة لسوريا وفلسطين واليونان وروسيا. حسب تلك الخرائط نصف تركيا الحالية ونصف أذربيجان كان ضمن خريطة أرمينيا. أرمينيا والقسطنطينية تعرضوا لأقسى أنواع القتل والتشريد لكونهم أرثذوكس - ومعتاها الإيمان المستقيم بالسيد المسيح - هذا هو كل السبب. المشكلة اليوم أن كل ماهو عقيدة مستقيمة تغيض الشيطان فيقتبس أنفس الأشرار ويحرضهم على القتل بحجج دينية وعقائدية وطمع. إسمع مايقوله رب الجنود - سأبيد شعوبهم . الله كريم.
نوفل  
  2020-09-29 17:46:45   روسيا ستدخل بقوة الحرب على اذربيجان
الهدف الحقيقي هو زج روسيا مباشرة - خطوط الغاز الاذاري مع اوروبا ستنتهي العام القادم و هي منافس للغاز الروسي و سيكون مناسبا للرئيس بوتين تدمير ابار و خطوط الغاز الاذاري خلال الحرب و تركها للصدأ - هذا اذا لم تدخل الدبابات الروسية باكو خلال اشهر - في عام 1920، تمكّن الجيش الأحمر الحادي عشر من دخول جمهورية أذربيجان الديمقراطية وذلك بأمر من رئيس الاتحاد السوفياتي فلاديمير لينين. دخل الجيش الأحمر مدينة باكو في 28 أبريل/نيسان 1920
ابو علي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz