Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 18 آب 2018   الساعة 12:00:42
وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني أمير أميني : إيران وسورية بصدد التوقيع على اتفاقية اقتصادية استراتيجية طويلة الأمد تساهم في توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين  Dampress  واشنطن: ترامب أبلغ بوتين ببقاء القوات الأمريكية في سورية حتى هزيمة داعش نهائياً  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
تغطية نارية فاشلة على فضيحة الخوذ البيضاء .. بقلم مي حميدوش Dampress السياحة تمنح التأهيل السياحي لمنشأتين في ريف دمشق Dampress إعلان مفاضلة فرز طلاب السنة التحضيرية للكليات الطبية في الجامعات الحكومية Dampress هل يُعلن ترامب البقاء في سورية لخنق تركيا ؟ Dampress ليس الفهد ولا الصقر .. تعرفوا إلى أسرع المخلوقات على الأرض Dampress إبن الـ 11 عاماً يخترق موقع الانتخابات الأمريكية Dampress سيدة أعمال تعذّب خادمتها بطريقة بشع Dampress لن تصدقوا كيف نجا هذا السائق المحظوظ من انهيار الجسر في ايطاليا Dampress محمد صلاح يخالف القوانين في إنجلترا.. وليفربول يُبّلغ الشرطة عنه Dampress الإحتفال بتخريج الدفعة السابعة من طلاب المركز الوطني للمتميزين Dampress تقارير خطيرة في تل أبيب .. ومفاجآت بالجملة خلف معارك إدلب Dampress أبرز التطورات على الساحة السورية Dampress ترامب أبلغ بوتين ببقاء القوات الأمريكية في سورية حتى هزيمة داعش نهائياً Dampress قد تندلع حرب نووية في أي لحظة Dampress إلى أين سيذهب إرهابيّو إدلب ؟ Dampress بعد زلزال الليرة... كابوس ينتظر تركيا Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
في المكسيك .. تدرس الثانوية مع طلاب يصغرونها بـ 80 سنة
دام برس : دام برس | في المكسيك .. تدرس الثانوية مع طلاب يصغرونها بـ 80 سنة

دام برس:

في الوقت الذي يرفض الكثير من الطلاب إعادة الثانوية العامة بعد رسوبهم فيها لأول مرة، وينتحر البعض خوفاً من عائلاتهم أو وصمهم بالفشل، اشتهرت وتميزت المكسيكية المسنة غوادالوبه بالاسيوس بإصرارها وعشقها للعلم، وحلمها بالحصول على الثانوية العامة في عيد ميلادها المائة، وهي تبلغ الآن عامها السادس والتسعين، لكنها لم تجعل سنها المتقدم يقف عائقاً أمام طموحها التعليمي، فسجلت وهي بهذا السن بالصف الأول الثانوي لتبدأ رحلتها التعليمية نحو حلمها الكبير إلى الصف النهائي للثانوية العامة والنجاح فيه بعيد ميلادها المائة.
وفي خبر صحفي نقلته بي بي سي – bbc البريطانية صرحت المكسيكية غوادالوبه بالاسيوس بأيام دراستها الأولى في ولاية تشياباس الجنوبية بالمكسيك: أنا مستعدة أن أبذل قصارى جهدي، وإنه ليوم رائع جداً.
وبالطبع بعث التحاقها بهذا السن بالصفوف الثانوية تقدير أهالي هذه الولاية، ومنح الطلاب الصغار الثقة بالنجاح ليحققوا حلمهم مثلها.
واستقبلت «دونا لوبيتا» كما تلقب تحبباً في أول يوم دراسي لها بتصفيق حار من زملائها الصغار في المدرسة الثانوية رقم 2 في مدينة توكستلا غوتييريس عاصمة الولاية، عند قدومها للمدرسة مرتدية الزي المدرسي الموحد المكون من قميص أبيض، وتنورة سوداء، منحتها لمستها الخاصة بارتداء كنزة وردية اللون.
وتابعت بانتباه كبير حصص الكيمياء والرياضيات، واستعرضت مع زملائها مهاراتها الخاصة في حصة الفن والرقص.
ولم تختر غوادالوبه بإرادتها عدم مواصلة تعليمها، بل إنها اضطرت إلى ذلك مرغمة؛ لنشأتها في بلدة فقيرة، فأمضت فترة طفولتها وصباها وهي تساعد أهلها في تدبير نفقات المعيشة بدلاً من مواصلة تعليمها للنهاية، كحال معظم الفقيرات في مثل حالتها ووضعها الاجتماعي.
لكنها في عامها الـ 92 من عمرها، أدركت أن الوقت المناسب لها قد حان لاكتساب هذه المهارات التعليمية من خلال ارتيادها المدرسة، فالتحقت ببرنامج محلي لمحو الأمية، ولم تكتف بهذا القدر القليل من الدراسة، فشاركت في برنامج تعليم المرحلة الابتدائية للبالغين. وأنهت مرحلتي الابتدائية والمتوسطة في أربع سنوات فقط، وهي فترة قياسية مثالية لمن هم في سنها عادةً.
ولما لم تجد برنامجاً للتعليم الثانوي للبالغين من عمرها، قررت بدون تردد الالتحاق بمدرسة عامة عادية إلى جانب زملاء يافعين يصغرونها بـ 80 سنة.
غوادالوبه فخر أبنائها وأحفادها الـ 160
وأصبحت غوادالوبه بنجاحها المتواصل في مراحل التعليم فخر أبنائها وأحفادها الذين يبلغ عددهم الـ 160 فقالت: أنا سعيدة جداً بفخر عائلتي بي، وسعيدة أكثر بأني صرت قادرة على قراءة الحكايات لأحفادي في المنزل بسهولة.
وأكدت قائلة: أنا أتمنى أن أنهي مرحلة الثانوية العامة وربما الجامعة، إن أعطاني الله عمراً.
وقصة غوادالوبه بالاسيوس في المكسيك أصبحت مثالاً حياً وقوياً على أن الأوان لم يفت بعد لتعلم القراءة والكتابة بأي عمر.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz